السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي

638

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

شعيب ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل ( سنفرغ لكم أيه الثقلان ) قال " الثقلان " نحن والقرآن ( 1 ) . 18 - ويؤيده : ما رواه أيضا ، عن محمد بن همام ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن السندي بن محمد ، عن أبان بن عثمان ، عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل ( سنفرغ لكم أيه الثقلان ) قال : كتاب الله ونحن ( 2 ) . 19 - ويؤيده : ما رواه أيضا ، عن عبد الله بن محمد بن ناجية ، عن مجاهد ابن موسى ( 3 ) عن ابن مالك ، عن حجام ( 4 ) عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : إني تارك فيكم الثقلين ، أحدهما أكبر من الآخر : كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ( 5 ) . وإنما سماهما الثقلين لعظم خطرهما وجلالة قدرهما . [ وهذه الرواية لا يبعد أنها متواترة وفيها نوع تأييد للتأويل المذكور قبلها في الروايتين ، ولذلك أوردناها في هذا المقام وإن لم يتعرض فيها للآية كما في السابقتين ] ( 6 ) . وقوله تعالى : فيومئذ لا يسئل عن ذنبه إنس ولا جان ( 39 ) 20 - تأويله : رواه الشيخ أبو جعفر محمد بن بابويه ( رحمه الله ) قال : حدثنا

--> ( 1 ) عنه البحار : 24 / 324 ح 37 والبرهان : 4 / 267 ح 1 . ( 2 ) عنه البحار : 24 / 3254 ح 38 والبرهان : 4 / 267 ح 2 . ( 3 ) هو مجاهد بن موسى بن فروخ الحافظ الإمام الزاهد أبو علي الخوارزمي نزيل بغداد : سير أعلام النبلاء : 11 / 495 . ( 4 ) في نسخة " ج " عن مالك بن حجام . ( 5 ) عنه البرهان : 4 / 267 ح 3 وفي ج 1 / 26 ح 5 عن تفسير الثعلبي يرفعه إلى أبي سعيد الخدري ، ورواه ابن بطريق في العمدة : 34 ، وتقدم الحديث في سورة " آل عمران " ح 1 عن الطبرسي بإسناده إلى أبي سعيد الخدري . ( 6 ) ما بين المعقوفين من نسخة " أ " .